ابن معصوم المدني

232

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول - المقدمة

سقط الحجر على الباب فسدّه . وجمعها جرائئ ؛ كذلك رواه أبو زيد ، قال : وهذا من الأصول المرفوضة عند أهل العربية إلّا في الشذوذ . وفي القاموس والتاج ( والجريئة كالخطيئة : بيت ) يبنى من الحجارة ويجعل على بابه حجر يكون أعلى الباب ( يصطاد فيه السباع ) لأنّهم يجعلون لحمة للسبع في مؤخّر البيت فإذا دخل السبع ليتناول اللحمة سقط الحجر على الباب فسدّه ( ج جرائئ ) رواه أبو زيد ؛ قال : وهذا من الأوزان المرفوضة عند أهل العربية إلّا في الشذوذ ( و ) قال ابن هانئ : الجرّيئة بالمد والهمز ( كالسكّينة ) وفي بعض النّسخ : بالتخفيف ، وفي أخرى بغيرها ( القانصة والحلقوم كالجرّيّة ) وهي الحوصلة ، وفي التهذيب : قال أبو زيد : هي القرّيّة والجرّيّة والنّوطة لحوصلة الطائر ، هكذا رواه ثعلب عن ابن نجدة بغير همز . وفي التكملة والعباب ، قال الصاغاني : قال ابن هانئ : الجرّيئة - بالمدّ والهمز - الحوصلة ؛ لغة في الجرّيّة « 1 » . وفي المحيط قال الصاحب : والجرّيئة : القانصة ، مهموزة بوزن جرّيعة « 2 » . فها نحن نرى أبا زيد ينقل أنّ « الجرّيئة » بمعنى القانصة - وهي نفسها الحوصلة - ونرى التخبّط والغلط في النقل عنه ، فقد نقلها الأزهري في التهذيب عن أبي زيد « الجريّة » نقلا عن ثعلب عن ابن نجدة عن أبي زيد ، ونقلها عن ابن هانئ عن أبي زيد « الجرّئة » . ونقل ابن منظور عن التهذيب : عن ثعلب عن ابن نجدة عن أبي زيد « الجرّيّة » ،

--> ( 1 ) التكملة والذيل 1 : 11 ، العباب الزاخر 1 : 33 . ( 2 ) المحيط 7 : 176 .